السيد محمد باقر الخوانساري

20

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

والخير عثمان والمنعوت حيدرة * وطلحة وزبير فضلهم شهر سعداهم وابن عوف ثمّ عاشرهم * أبو عبيدة قوم بالتّقى فخروا الفقه والنّحو والتّفسير يعرفني * ثمّ الأصولان والقرآن والأثر فكن كمنجيك بل اللّه أعظمه - * وزادك اللّه عزّا ليس ينحصر أتى إليه رواة السّوء إذ أفكوا * فحين حقّق أرداهم بما ذكروا أمير حاجب نجل العسكريّ له * من ذاك خبر فسله يعرف الخبر واللّه ما مسّني منه مقابلة * بالسّوء كلّا ولا حسرت ما خسروا لأنّني وآله العرش مفتقر * إلى نقير وقطمير له خطر لا أستغيث من الضراء يعلم ذا * ربّى وأستار دار ظل يدّكر فامنن أميري ومخدومي على رجل * واغنم دعاي سرارا بعد إذ جهروا في كلّ عام لناحج وكان لنا * في خدمة النّجل في ذي العام مختصر محمّد شاه سلطان الملوك بقي * ممتّعا بحماكم عمره عمر ثمّ الصّلاة على المختار سيّدنا * والآل والصّحب طرّا بعده زمر خدمة المملوك المظلوم واللّه محمّد بن مكّى الشّامىّ انتهى فاعتبروا يا أولى الأبصار بما تعمله الدّنيا مع عباد اللّه الأبرار واذكروا هذا الشّهيد المظلوم بما يفرح به روحه الشّريف عند مواليه الأطهار في بحبوحة جناب تجري تحتها الأنهار . ثمّ إنّى بعد ما نقلت هذه القصيدة الفزعيّة لحضرته المظلومة الشّهيديّة عن خطّ شيخا الشّهيد الثّانى رحمه اللّه جعلت أتفكّر في جهة مشروعيّة هذا الأيمان المغلّظة منه على أنّه برئ ممّا اتّهموه به من مذهب الإماميّة وعلى أنّ عقيدته حبّ النّبى المصطفى وأصحابه والعشرة المبشّرة مع أنّ أكثرهم هالكون باعتقاده ، إلي أن اتّفق لي يوما مطالعة كتاب « تبر المذاب في منقبة الال والأصحاب » للسيد أحمد بن محمّد الحافي الحسيني الشّافعي فوجدته يقول بعد ذكره الصّحابة وبيان انّ اعتقاده وجوب محبّتهم جميعا والتأسي بهم وترك اللّعن عليهم كما هو شعار الشّيعة الإماميّة وقد حسن أن أقول :